الرئيسيه | كرة اليد | الشاخور: أعترف بالخطأ.. ولكن فضّلت مصلحة الفريق في وقت حساس

الشاخور: أعترف بالخطأ.. ولكن فضّلت مصلحة الفريق في وقت حساس

image

 

وصف ياسر الشاخور لاعب فريق الخليج الأول لكرة اليد قرار إدارة النادي بإيقافه حتى إشعار آخر بالمفاجئ، حيث أشار أنه علم بقرار الإيقاف عبر مواقع الإنترنت، مشيراً إلى أنه لم يسبق للإدارة أن استوضحت عن فحوى ماجرى على مقاعد الإحتياط في مباراة نصف نهائي البطولة الآسيوية الرابعة عشرة للأندية أبطال الدوري أمام مضر.

 

وأضاف: "ليت مسؤولي إدارة النادي اجتمعوا بي أثناء وجود المدرب حتى يبدي كل طرف ما لديه، ومن ثم يتخذوا قراراتهم بعد سماع كل الأطراف المعنية".

 

واعترف الشاخور بالخطأ الذي بدر منه برفضه الدخول للمباراة، معللاً أنه لم يكن مقصوداً بقدر ماكان حرصاً على الفريق، بقوله:"حصل بعض الاختلاف في وجهات النظر من ناحية فنية وتكتيكية بحتة على إثرها حصلت ردة فعل سلبية وسط الضغوط الحاصلة على الفريق كله وفضلت عدم الدخول للملعب في هذا الوقت الحساس وأنا أفتقد للتركيز المطلوب نتيجة للإختلاف الذي حصل كي لا أؤثر على بقية زملائي في الفريق".

 

كما أبدى استنكاره أن يأتي مثل هذا القرار بعد عدة أيام من اجتماع حضره الجهازين الفني والإداري واللاعبين تحدث الجميع من خلاله عن أوضاع الفريق في المرحلة القادمة وتصحيح الأخطاء ولم يتم التطرق لمثل هذه الإعفاءات أو الإنذارات لا من قريب ولا بعيد.

 

واختتم حديثه ببالغ أسفه، حيث لعب البطولة متحاملاً على إصابة له في الرقبة والكتف والتي كان يواصل على إثرها برنامج العلاج الطبيعي بشكل يومي أثناء مجريات البطولة حيث كان يذهب للمستشفى ظهراً ويدخل التمارين عصراً ، ومع ذلك لم تراعي الإدارة مثل هذا الأمر بل سلطت كل الموضوع على ذلك الخطأ دون دراية أو استيضاح وتغاضت عن بقية الأمور.

 

من جهته أكد للمركز الإعلامي أخصائي العلاج الطبيعي محمد الصفار المرافق للفريق صحة الإصابة وأفاد بأنه كان يتابع علاج اللاعب ياسر الشاخور بشكل يومي ويعطيه حقن مسكنة قبل المباريات تساعده على تخفيف ألم الإصابة كي يستطيع مشاركة زملائه اللاعبين في المباريات ولا سيما الأخيرة منها.

 

كلمه: لايوجد كلمات مفتاحيه للمقال

الخليج ميديا

استقبلت إدارة النادي مساء الأمس الأثنين 2011-12-26 ديوانية الغدير في مقر النادي حيث تم تبادل الحديث ومناقشة مختلف أنشطة النادي الرياضية بمختلف الألعاب والفئات كما تم